نستعيد نوسطالجيا الماضي اليوم ،لا لأنها كانت خالية من المتاعب، بل لأنها كانت مليئة بالدفء والاختلاف وبساطة الأشياء.
الجميع كان يفرح بأمور صغيرة: جلسة عائلية حول مائدة متواضعة، صور الراديو في المساء، ضح |
|
تعمل لتعيش وتعيش لتعمل وتستمر ،تجبر نفسك على الصمود الحاد ،فتبدو لك كل الأمكنة غير مناسبة، تنفسك فيها اوضح من حفيف الريح، والزمن يتباطأ في مشيه لتلحقا معا بالخوف، الصديق الثالث، الذي لم يعد بدوره يتحمل الطريق ل |
| يا مُخاطٓبي، ثق بنفسك ،ولا تثق بمفردات التصنع، والتغزل، ولا تكن متاحا رخيصا، متى رغبوا فيك، ولا تعش من أجل إرضائهم، تحت وطأة شكرا لك صديقي واخي ..علمهم الفقد، ولقنهم دروس الفقدان، فمعظمهم يتقن فن النبح، حين يحس بالعطش، ا |
| بعض المنتخبين و بعض مجالس الجهة لا علاقة لها بالكفاءات، أرهقوا المواطن، وانشغلوا بصراعات داخلية فحولوا الجهة الى مكان عقاب، وحولوا الساكنة الى ضحايا...
ارتباك ما بعده ارتباك يُظهر لا كفاءة الكثير من المسؤولين والمنت |
|
..لبست الخيال في معظم لغتي فبنيت مقصلة للصلب ،فجودت عطائي في الإعراب ،فلا أرفع مفعولا، ولا أنصب فاعلا، ولا أجر ما بعد حيث المجرورة بمن ،بل أرفعه على البدء وأخبر عنه بالتقدير ،ولا أرفع إلا العظيم ومن هو أهل له في اللغة...لكن |
| أجمل عقاب للجماعة والأفراد الذين تعيش معهم وبينهم وتعمل من أجلهم وتلمع صورتهم وتحترمهم اعتقادا منك فقط أنهم يبادلونك الرؤيا فأجمل عقاب لهم هو الانسحاب |
| 'أحيانا ..حتى اصابعنا تستحق الاعدام لانها كتبت كلاما جميلا لاشخاص لايستحقون' هي التركيبة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والمترددة على جدارات الكثير من المهتمين بالشأن الثقافي او الاجتماعي او النفسي او التربوي ، |
| كلما تذكرت او اعدت قراءة ما قاله احد الناظمين : 'من لم تكنْ أوطانهُ له مفخرا فليس في موطنِ المجدِ له مفخر' الا وشدني الحنين للقيم الجمالية الحالمة فاسبح في بحر القيم والانفة والعزة وما صنعه السابقون من بطولات فوق قمم الجبا |
|
ما اود اقتراحه من مواطن متتبع ومهتم بشؤون درعة تافيلالت هو أن هو أن الشدة البرلمانيين والسادة المستشارين |
| عندما كنت صغيرا وجميلا تعلمت من فقيه بلدتنا كيف افرك العمش وكيف تفك شفرة العربية من اليمين لليسار وتعلمت منه كيف احترم الكبار وكيف أسلم وكيف آكل وكيف أجلس |
| ولدت كما يولد جميع الناس بمكان سماه الكثير المغرب غير النافع ودرست بمدرسة طينية اختلطت فيها المستويات ولا يعرف معلمنا (لحبيب) شيئا إسمه الأهداف ولا الكفايات ولا بيداغوجية الإدماج ولا التنمية الذاتية ولا الاحتجاج للترقي |
| تتنوع الأمثال وتكثر الحكم بجهة درعة تافيلالت ،فتحمل هذه الامثال قيما ومعاني عميقة تصدر من أشخاص ليسوا بالضرورة علماء، أو مفكرين، أو ذوي ذكاء خارق، بل هم أشخاص بسطاء 'عاديون ' مألوفون عاركوا الحياة وعاركتهم، وعاشروا أ |
|
الكثير من المواقف المقرفة والمحرجة التي تحبط الحيوانات من غير فصيلة الحمير حين تصطدم بفصيلة حمير صعدت للعلا من اجل رؤية اوسع حيث التعالي سيمكنها من الرؤية الواضحة والفسيحة والتلذذ بالجلوس في اماكن هي خاصة للنسور والطيو |
| لم يسبق أن عاشت جهة درعة تافيلالت "بلوكاجا سياسيا وتنمويا" مفتعلا مثل الذي عاشته بعد الاستحقاقات الانتخابية السابقة التي أفرزت نخبا سياسية عجزت على تشكيل الاغلبية لتزيل برامجها الحزبية، وكان لذلك الصراع الاثر |
| قادني الهوس بالبساطة التي تلبس الحرفيين بحارة اليمين بإقليم تنغير بجهة درعة تافيلالت الى البحث من جديد حول ما قيل عن البساطة، وعن القيم في مدونات الفلاسفة والحكماء والشعراء، وتساءلت بعد معاشرة هؤلاء الحرفيين لأز |
|
لقد طبع الفيروس الحياة بالمدينة بالغرابة وعمق التفكير في العلاقات الاجتماعية ، وكل يوم تصدر لائحة للمصابين بعد اجراء التحاليل المخبرية فيتبادلها الجميع وفي تبادلها حِكَم وعِبر لمنع الموظفين والمصابين |
|
كَد المعلم 'علي' طوال العمر بالمدارس الطينية وبالإعدادية والثانوية بجلبابه الصوفي النتن ليحجز مقعدا له في مدرج الامام مالك بمكناس بين طالبات وطلاب بلبسون ويلبسن الجميل في الجميل، قاوم القهر بالتجاهل والتغاضي وربح ب |
| جهة درعة تافيلالت قبل كورونا تحج إليها الوفودُ السياحية منذ الأزمان لتمتع العينَ بالرؤيا وتشفي المرضى بالدفن، فيركب محبو الهدوء الجِمال والنوقَ المتمايلة فوق الرمال او بين الوديان أو بين الواحات وهي ترقص بالحِم |
| في ليلة عيد الأضحى والناس منشغلون بهذه الشعيرة الدينية ذات المكانة العالية عند المغاربة داخل الوطن وخارجه ،برزت سلوكيات هجينة بالبيضاء استوطنت عينة من المواطنين ونغصت على الجميع فرحة العيد ومكانتها ال |
| أطلق رواد التواصل الاجتماعي مبادرة نفسية عالية لتحدي وقع الأثر السلبي لفيروس كرونا المستجد الذي بعثر اوراق التوقعات والتخطيطات والسيناريوهات العالمية ، وقْع الفيروس أثر بشكل كبيرعلى كتابة الرواد على صفحاتهم ،وأكثروا |
|
لقد طبع الفيروس الحياة بالمدينة بدمغة غريبة طابعها عمق التفكير في النوم والصحو فانتهت لعبة المزايدات خارج البيوت، وتوحد الخطاب بترتيب جديد لكل المجالات وتعود الناس لأول مرة بشكل جماعي سريع سماع الأو |
| " تَخَامْتْ " أو الخيمة، القطعة السوداء المصنوعة من صوف الغنم وشعر المعز والتي تنصب في الصحراء بالأوتاد وتجهز بأفرشة تقليدية بسيطة كالحصير او " الحنبل " الصوفي الملون ، تجسد إطارا قويا للعلاقات الاجتماعية وا |
| الكلام فن في بناء العلاقات الاجتماعية في الوسط المغربي،به تبني العلاقات اذا تم اختيار ما يليق وتجنب ما لا يليق ومراعاة ظروف الحال والاحوال في محادثة الغير او في مجالسته بعدم الاكثار من اللغو وتبني الاتزان والاعتدال & |
| شاع اللعب وتعددت أنواعه وأشكاله بالقصور التقليدية بجهة درعة تافيلالت في غياب أي شكل فرجوي حداثي ، ألعاب بسيطة صُنعت من مشغولات واحية يدوية أو من جريد النخيل وسعفه ،أو من" علف " التمر وأشكال اخ |
|