جديد انفو / متابعة

تشهد جماعات الطاوس وعدد الجماعات الترابية بتافيلالت بإقليم الرشيدية، انتشارا متزايدا لأسراب الجراد، ما أثار مخاوف واسعة في صفوف الفلاحين والساكنة من تداعيات هذه الظاهرة على القطاع الفلاحي والغطاء النباتي بالمنطقة.

ويأتي هذا الوضع في سياق تعيش فيه الواحات تحديات بيئية ومناخية متزايدة، حيث تخشى الساكنة من أن يؤدي استمرار انتشار الجراد إلى خسائر كبيرة في المزروعات والأشجار المثمرة، خاصة النخيل، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي ومصدر عيش لآلاف الأسر بالمنطقة.

وفي اتصال بعدد من الفاعلين الجمعويين بجماعة الطاوس  اكدوا أن الجراد غزا عددا من المناطق بذات الجماعة وأمام هذه التحديات، ترتفع أصوات الساكنة مطالبة بتدخل عاجل وفعال من الجهات المختصة لحماية المنتوج الفلاحي والحفاظ على الأمن الغذائي المحلي.

التدخلالت التي قامت بها الجهات المعنية في تخصيص سيارة واحد وعاملين حسب المتداول غير كافية ويجب تعزيز التدخل بتكثيف الجهود للحد من تبييضه وانتشاره وانتقاله لمناطق اخرى مجاورة ،وتأتي هذه المخاوف في وقت حذرت فيه تقارير دولية من استمرار نشاط الجراد الصحراوي بالمناطق الجنوبية للمغرب وإمكانية توسع نطاق انتشاره نحو مناطق جديدة إذا توفرت الظروف الملائمة لتكاثره.

كما نبه بعض الذين لهم خبرة في محاربته بضرورة الاستعانة  بعمال سبق لهم ان اشتغلوا في محاربة اسراب الجراد سابقا ومطالبة الدعم من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) لمواصلة عمليات الرصد والمراقبة والتدخل المكثف للحد من مخاطر هذه الآفة الزراعية وتعزيز التدخلات الميدانية وتوفير الإمكانيات اللوجستيكية اللازمة، وفي مقدمتها الطائرات المتخصصة في مكافحة الجراد، من أجل حماية ما تبقى من المزروعات والغطاء النباتي بالمنطقة، وتفادي خسائر قد تكون لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية على ساكنة المنطقة.