جديد انفو /متابعة

مازال  رواد التواصل الاجتماعي ومجموعة الوات ساب منذ أيام تتقاسم  صورا لوحيشى الصحراء بالجنوب الشرقي لما له من أهمية في التوازنات البيئية والطبيعة ،حيث يتعرض  هذا الوحيش الطبيعي في البراري الى هجوم الانسان استخفافا بالقانون .

فبعد ذبح جراء الذئبة وعددها 6 بمدخل جحرها بسافلة تافيلالت بمنطقة تسمى 'إمي نحجيرت' أسفل واد غريس التابعة ترابيا لجماعة الريصاني اقليم الرشيدية ،غير بعيد عن منطقة تسمى ' مقطع الصفا ' حسب ما هو متداول في الاديوهات والمجموعات،  بعد هذا الحادث المأساوي تأتي استغاثة مهتمين بالبيئة على مواقع التواصل الاجتماعي ملتمسين من الجهات المسؤولة والسلطات التدخل لحماية ثعلب الصحراء 'الفينك'  بمرزوگة بقيادة الطاوس بإقليم الرشيدية الذي تعرض جحره للتخريب واخذ أربعة من جرائه من طرف مجهول ممتطيا ' كوادس " حسب الأثر بالقرب من الجحر، وحسب ما هو متداول من أخبار من متابعي هذا الوحيش الذي ألفه السياح والباحثون عن متعة الصحراء وما تكنزه من طبيعية صائتة وصامتة.

الفاعل الذي   خرب الجحر منذ يومين تقريبا لم يعرف لحد الساعة والأكيد أنه مازال يحتفظ بالجراء وعلى السلطات تعميق البحث من اجل الوصول إليه بناء على القوانين الوطنية والدولية التي تمنع البيع والاصطياد دون رخصة حسب الظهير الشريف رقم 1.11.84 الصادر في29 من رجب 1432. الموافق ل 2 يوليو 2011 بتنفيذ القانون 29.05 القاضي بضرورة حماية أنواع النباتات والحيوانات المتوحشة ومراقبة الاتجار فيها او ذبحها تجنبا لعقوبات مالية وادارية .

 

الأمر  غير عاد بالنسبة للجميع ويجب ان تحتفظ الطبيعة على طبيعتها   وتجنب كل ما يضر بمصلحة السياحة  والساكنة، والمشهد يستوجب التوعية من الجمعيات المحلية والتعاونيات بناء على القوانين الجديدة عوض الاعراف المتوارثة.

المتتبعون لبراري الصحاري بالجنوب الشرقي تألموا للفعل كثيرا ونشروا على حساباتهم هول الحدث، والامر لا يتعلق فقط بالذئاب وحدها، أو بثعلب الصحراء ' الفينك ' وحده بل يتعلق أيضا باصطياد ' الضباب ' صيفا وشويها والانتشاء بأكلها.

الرسالة موجهة للساكنة وللمسؤولين وللجمعيات بضرورة التدخل والتعاون حفاظا على الوحيش المحلي وحفاظا على الطابع السياحي للمنطقة والتي تجلب الكثير من عشاف البراري.