جديد انفو -الرشيدية /متابعة

ببالغ الحزن والأسى، تلقّت الجريدة الالكترونية جديد انفو والأوساط العلمية والدينية بالريصاني وساكنة قصور مزگيدة مطلع الأسبوع الجاري خبر وفاة الفقيه والعالم الجليل مولاي لكبير الحسني علوي الذي وافته المنية بالديار السعودية وهو يؤدي مناسك العمرة، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء في خدمة الدين والعلم بالريصاني والنواحي، تاركا إرثًا علميا وإنسانيا غنيا، وشهادة طيبة في نفوس كل من عرفه أو تفقه على يده أو صلى وراءه .

المشمول برحمة الله ينحدر من سلالة فقهية ومن عائلة عريقة عُرفت بالعلم والدين، مما منحه خلفية علمية متينة ومكانة اجتماعية رفيعة حيث كان فقيها وعالم دين.

وقد عُرف المشمول برحمة الله، بعلمه، ودماثة خلقه، وتفانيه في نشر القيم الدينية السمحة، حيث كرس حياته لتعليم القرآن الكريم وعلوم الشريعة، والإسهام في تأطير الأجيال وتوجيههم نحو سبيل الاعتدال والاستقامة.

إن رحيل  الفقبه الجليل مولاي لكبير يُعد خسارة كبيرة للساحة العلمية والدينية بتافيلالت، لما كان له وعائلة هل باسيدي جميعها من مكانة مرموقة  في ترسيخ مبادئ العلم النافع وخدمة المجتمع.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم الجريدة بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى كافة الفقهاء ومحبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم وعمل، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون