جديد أنفو - الرشيدية / متابعة

سجلت الوضعية المائية بالمغرب تحسناً ملحوظاً، بعدما بلغت الموارد المائية المتوفرة حوالي 11.2 مليار متر مكعب، بارتفاع يناهز 110 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، فيما وصلت النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 65.9 في المائة، إلى غاية يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.
 
ويعكس هذا التطور تحسناً في حقينات السدود على الصعيد الوطني، في ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق مختلفة من المملكة، وما رافقها من تدفقات مائية ساهمت في تعزيز المخزون المائي.
 
وعلى مستوى إقليم الرشيدية، سجل سد الحسن الداخل ارتفاعاً في نسبة الملء لتصل إلى 66 في المائة، وفق المعطيات الواردة، فيما بلغت نسبة ملء سد قدوسة 32 في المائة، وسد تودغى 8 في المائة، وهو ما يبرز تفاوتاً في مستويات المخزون المائي بين المنشآت المائية بالمنطقة.
 
ويأتي هذا التحسن في وقت تشهد فيه مناطق من الجنوب الشرقي تساقطات مطرية وتدفقات مائية مهمة، ما يعزز الآمال في دعم الموارد المائية المخصصة للشرب والري، خاصة في المناطق التي عانت خلال السنوات الماضية من تداعيات الإجهاد المائي.
 
ورغم التحسن المسجل، تظل مواصلة تتبع الوضعية المائية وترشيد استهلاك المياه من الأولويات، في ظل التفاوت المسجل بين الأحواض والسدود، وأهمية الحفاظ على هذه الموارد لضمان استدامتها وتلبية الحاجيات المتزايدة للسكان والقطاع الفلاحي.