زايد جرو ـالرشيدية /جديد انفو
في ظل الحوارات التي تجريها جديد انفو مع فاعلين سياسيين وحقوقيين وجمعويين ونقابيين كلما حل حدث وطني ما، تستضيف الجريدة اليوم الدكتور سيدي محمد رشيد حاميدي، محام بهيئة مكناس الرشيدية.حيث وجهنا له اسئلة مركبة حول التشكيلة الجديدة للحكومة وانتظارات ساكنة الرشيدية من المنتخبين.الاستاذ حميدي لم يبخل علينا بالجواب كالعادة والاسئلة كانت على الشكل الآتي .
1 .بعد الوعود التي رفعها المرشحون خلال الاستحقاقات الانتخابية 23شتنبر 2026 ، ما الذي ينتظره المغاربة اليوم من الحكومة الحالية؟.
2. في ظل تصاعد انتظارات المواطنين وتزايد مطالبهم بالكرامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، هل نحن أمام مرحلة جديدة لاستعادة الثقة في العمل السياسي، أم أن استمرار الفجوة بين الوعود والإنجازات قد يعمّق عزوف المغاربة عن المشاركة السياسية؟
3.باقليم الرشيدية ماذا تنتظر الساكنة من البرلمانيين الفائزين في الاستحقاقات الانتخابية، وهل سيتحمل المرشحون الذين وعدوا المواطنين بالتغيير مسؤولية وعودهم السياسية والأخلاقيية، ام ستظل خطاباتهم حبيسة الخطاب السياسي المعطوب .
فكان الجواب على الآتي .
لاشك ان المغاربة شعب مسالم يحبون السلم والسلام، ويستبشرون خيرا بعد اعلان نتائج الانتخابات سواء الاستحقاقات البرلمانية الاخيرة او سابقاتها ،فالمواطن المغربي بطبيعته وحسن نيته يستبشر خيرا ،ويأمل في غد افضل بغض النظر عن الوعود الانتخابية التي ترفع في كل انتخابات ولا يتحقق جلها ان لم نقل كلها .
اما بخصوص فقدان الثقة في العمل السياسي للأسف الشديد ان هذه الثقة فقدت منذ ولايات سابقة فالمغاربة جربوا اليمين واليسار الاشتراكي والاسلاميين والوسط، كالاحزاب التي يقال عنها انها من صنع الادارة ولا احد منهم حبب الناس في السياسة والسياسيين، ومع ذلك يبقى الأمل منعقدا على المستقبل.
ولكن الملاحظ ان نسبة المشاركة لا سيما في المدن اصبحت تقل ولاية بعد اخرى وهي ارقام تدق ناقوس الخطر و تنذر بفقدان التقة وعلى العموم، وحتى لا نوصف بالعدمية ،نحن الان امام تجربة جديدة وفريدة تقودها رئيسة للحكومة ،نتمنى لها التوفيق وان تبصم على قدرة المرأة في ايجاد حلول للأسئلة الحارقة وعلى رأسها الكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية والاهتمام بالمغرب العميق اسوة بباقي الربوع التي عرفت اقلاعا حقيقيا.
وفي هذا الاطار نتمنى صادقين ممن حظي بثقة الناخبين في تافيلالت عدم خذلان المنطقة، فقصر السوق كعاصمة للجهة وباقي اقاليمها تحتاج الكثير، ونحن في حاجة الى سرعة الضوء للإلتحاق بركب التنمية ،ومدخل الترافع هو تمييز المجال ايجابيا ورفع الحگرة ان صح التعبير عن المنطقة، فكفانا تهميشا، مهد الدولة يحتاج الى انصاف بمشاريع كبرى وازنة ،تضمن استقرار شباب المنطقة وتثمين مواردها، فمن العيب ان تغيب الارادة الحقيقية للدولة في الاستجابة لاسطوانة حفرت من كثرة المرافعات، ألا وهي ربط الجهة بالطريق السيار، تأهيل المطارات عن طريق الربط الدولي المباشر والمنتظم، التعجيل بالمستشفى الجامعي وإنشاء جامعة مستقلة تجسيدا للجهوية الموسعة وأخيرا تحقيق اقلاع اقتصادي من باب العدالة الجبائية، فلا يعقل في ظل كل هدا الوضع ان لا تعرف الجهة امتيازات واعفاءات ضريبية، ضمانا للمزيد من الاستثمارات وخلق فرص الشغل وضمان استقرار شباب المنطقة ،كلها رهانات تطرح كأمانة على ممثلي الأمة للترافع بشأنها وطرق جميع الابواب لتحقيقها
|
|