زايد جرو ـ الرشيدية /جديد انفو
في ظل الحوارات التي تجريها جديد انفو مع فاعلين سياسيين وحقوقيين وجمعويين ونقابيين كلما حل حدث وطني ما، تستضيف الجريدة اليوم المستشار الجماعي بجماعة مدغرة إقليم الرشيدية الأستاذ حميد الحسناوي حيث وجهنا له اسئلة مركبة حول التشكيلة الجديدة للحكومة وانتظارات ساكنة الرشيدية من المنتخبين.الاستاذ حميد الحسناوي لم يبخل علينا بالجواب كالعادة والاسئلة كانت على الشكل الآتي .
س 1 .بعد الوعود التي رفعها المرشحون خلال الاستحقاقات الانتخابية 23شتنبر 2026 ، ما الذي ينتظره المغاربة اليوم من الحكومة الحالية؟.
ج. مشكور الاستاذ زايد على إتاحة هذه الفرصة ، أعتقد جازما أن إنتظارات المغاربة سقفها مرتفع و الحكومة يقع على عاتقها الاهتمام بالانشغالات اليومية المرتبطة بالقدرة الشرائية ،و محاربة غلاء الاسعار ،و إعادة الاعتبار للمرفق العمومي في قطاع الصحة و المدرسة العمومية و تجويد الخدمات المقدمة من خلالهما للمواطن إضافة الى الاهتمام بالطبقات الهشة بتحسين عرض الحماية الاجتماعية و تقوية الطبقة المتوسطة .
س2 . في ظل تصاعد انتظارات المواطنين وتزايد مطالبهم بالكرامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، هل نحن أمام مرحلة جديدة لاستعادة الثقة في العمل السياسي، أم أن استمرار الفجوة بين الوعود والإنجازات قد يعمّق عزوف المغاربة عن المشاركة السياسية؟.
ج . إن إستعادة الثقة في العمل السياسي تمر في تقديري المتواضع عن طريق جعل التواصل مع المواطنين طقس يومي و تنزيل البرامج و العود الانتخابية لتلامس القضايا اليومية للمواطن من خلال تقليص الفجوة بين المركز و الاطراف بين العالم القروي والمجال الحضري و الوصول لمطمح السرعة الواحدة التي دعا لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصر الله وأخيرا استعادة الثقة في العمل السياسي مرتبطة أساسا بالفعل على أرض الواقع و ليس بالخطاب فالموطن له ذاكرة و يقارن بين الوعود و الانجازات .
س 3 .باقليم الرشيدية ماذا تنتظر الساكنة من البرلمانيين الفائزين في الاستحقاقات الانتخابية، وهل سيتحمل المرشحون الذين وعدوا المواطنين بالتغيير مسؤولية وعودهم السياسية والأخلاقيية، ام ستظل خطاباتهم حبيسة الخطاب السياسي المعطوب .
ج .في ما يتعق باقليم الرشيدية إذا كان هناك من أثر سيحدثه البرلمانيون الفائزون فمن وجهة نظري الأمر يمر عن طريق التخلي عن الأنانية الفردية و التقوقع الحزبي و إطلاق مبادرة لتجميع عمل البرلمانيين الخمسة بعيدا عن الألوان السياسية للترافع عن الاقليم، دون ذلك ستبقى و عودهم مجرد صرخة في واد سحيق. فساكنة الاقليم تنتظر أوراشا إستثمارية لاستيعاب الخريجين من الشباب و محاربة العطالة التي تؤدي للهجرة ، حل مشكل التعمير و البناء بالعالم القروي، تحسين البنية التحتية و ربط الاقليم بطريق سريع وربط جوي دولي لانعاش القطاع السياحي .
كما يقع على عاتقع البرلمانيين الحاليين و هيئاتهم السياسية فتح مقراتهم على طول السنة لتقوم بأدوارها التأطيرية والتكوينية و عدم إقفالها و جعلها مجرد دكاكين إنتخابية .
|
|