جديد انفو -الرشيدبة /متابعة
جمعت مبادرة إيمال للمناخ والتنمية والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة (AMCDD)الفاعلين المؤسساتيين والجهويين بفندق كنزي بالرشيدية يوم 15 يونيو الجاري، لمناقشة الإمكانات الاستراتيجية للطاقة اللاممركزة حيث افتتح اللقاء بكلمة السيد إسكندر إرزيني فرنو، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمبادرة إيمال، الذي استعرض السياقين العالمي والوطني للانتقال الطاقي، موضحا الدوافع العلمية والعملية التي أطرت إعداد التقرير الخاص بإمكانات أسطح المباني في الإنتاج الذاتي للكهرباء. تلتها مداخلة السيد مصطفى محني، المنسق الجهوي للائتلاف، الذي قارب السياق الوطني واستعرض تجربة الائتلاف، وطنيا وجهويا، في دعم الانتقال الطاقي العادل. وشدد في كلمته على أن الجهة، باعتبارها "القلب النابض للانتقال الطاقي" والمساهم الأبرز في تحقيق الحياد الكربوني الوطني، وهي في الوقت ذاته الأكثر تضررا من تداعيات التغير المناخي، تستحق إرساء عدالة مناخية حقيقية تنصفها.
وشكلت دراسة مبادرة إيمال حول إمكانات الطاقة الشمسية اللاممركزة على الأسطح بالمغرب جوهر هذا الحدث. وفي هذا الصدد، قدم الخبيران بالمبادرة، السيد رشيد الناصري والسيد أنس حميمد، أرقاما واعدة تؤكد قدرة جهة درعة تافيلالت على إنتاج 739 ميغاواط عبر مشاريع الأسطح بحلول عام 2035، مما سيسهم في خلق أكثر من 1100 فرصة عمل. كما قدما قراءة مفصلة في مضامين القانون 82-21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للكهرباء، مبرزين دوره كرافعة أساسية لتمكين المواطنين والمقاولات من الانخراط الفعال في هذا الورش.
وقد تميزت أشغال اللقاء بمشاركة وازنة وتفاعل إيجابي مكثف من قبل الحضور، مما أتاح تبادلا مثمرا للخبرات والتجارب بين الخبراء والمهنيين في القطاع. ويعد هذا الحدث، الذي يجسد ثمرة شراكة استراتيجية ومستدامة بين إيمال والائتلاف، المحطة الجهوية الأولى ضمن جولة وطنية طموحة ستشمل كافة جهات المملكة الاثنتي عشرة، بهدف تسريع وتيرة الانتقال الطاقي.
|
|