لحسن اوهرى / جديد انفو
تعتبر المناطق الجبلية من الوجهات السياحية المتميزة، التي باتت تستهوي السياح المغاربة والأجانب كلما حل فصل الصيف، لقضاء العطلة الصيفية، واغتنام أوقات رائعة رفقة العائلة والأصدقاء، كبديل عن الاكتظاظ و الغلاء الذي تشهده شواطئ المدن الساحلية ، خلال هذه الفترة من السنة .
وأمام ارتفاع درجات الحرارة التي يعرفها فصل الصيف هذه السنة، اختارت الكثير من الأسربالجنوب الشرقي المغربي الرشيدية و الريش و ميدلت ، سواء من أفراد الجالية المقيمة بالخارج أو “مغاربة الداخل”، لقضاء العطلة الصيفية، والاستمتاع بالمعالم الطبيعية الخلابة التي تزخر بها منطقة زاوية سيدي حمزة باقليم ميدلت ( تبعد حوالي 20 كيلومتراً عن الطريق الرابطة بين الريش والنزالة، وترتفع عن سطح البحر بنحو 1661 متراً ) من عيون وأنهار و أشجار..
والأكيد أن هذا الموقع الجغرافي المتميز يجعله يتوفر على مؤهلات ومناظر طبيعية فريدة وخلابة، تجعله ملاذا مفضلا لكل من يعشق الهدوء وجمال الطبيعة بالاضافة الى بساطة الآهالي و كرمهم و تعاونهم مع الزوار .
وتشكل جبال الأطلس الكبير مصدر جذب للسياح المحليين للاستمتاع بسحرها الطبيعي كما تتميز بمناخها المعتدل، ومناطقها الخضراء، وأشجارها المتنوعة، ما يجذب الزوار للاستمتاع بلحظات من السكينة والطمأنينة.
إلا أن هذه المقومات تصطدم بعدة عراقيل منها ضعف و غياب البنية التحتية خاصة الطرق وانعدام المرافق الحيوية كمراكز للإيواء ومن المبادرات المحمودة هناك مأوى 'سياحي” و منازل بسيطة للكراء بمجهودات و مبادرات فردية من ساكنة المنطقة .
و على السلطات الوصية والمعنية على القطاع و كل المتدخلين الإسراع في تأهيل هذه المنطقة و إعطائها حقها في التنمية بتوفير البنية التحتية المناسبة والمرافق الحيوية الضرورية وإدراجها في مخططاتها السياحية التنموية خاصة القروية ،آملا في أن تصبح المنطقة قبلة للاستثمار في المجال السياحي ووجهة سياحية لخلق فرص الشغل لأبناء المنطقة التي ستنعكس ايجابيا على حياة ساكنة المنطقة عامة ، وهذا لن يتأتى إلا بتظافر جهود الجميع .
|
|