زايد جرو ـالرشبدية /جديد انفو

من حصل على ثقة الناس، فإنه يحمل مسؤولية أخلاقية تجاه المجتمع، فجهة درعة تافيلالت لا تحتاج إلى سياسيين يغيّرون مواقعهم كلما تغير موطن الربع ، بقدر ما تحتاج إلى رجال ونساء يحملون مشروعاً واضحاً، ويعرفون لماذا دخلوا السياسة، ولمن يعملون، وما الذي يريدون تغييره.

الجهة تحتاج إلى مالك للأرض يزرع فيها الأمل، لا إلى من ينتظر انتهاء الحرث لكي يطير فوق الحقول ويلتقط ما أخرجته الأرض من ديدان.

فالسياسة ليست موسماً لاقتناص الفرص، ولا ساحةً يتنافس فيها البعض على ما تبقى بعد انتهاء المعركة، إنها قبل كل شيء أمانة وثقة ومسؤولية.

ومن هنا، فإن الرسالة الموجهة لكل من يستعد لدخول غمار الانتخابات أو تغيير موقعه الحزبي والسياسي بسيطة وواضحةجدا :

اتقوا أمانة الضعفاء.فوراء كل صوت انتخابي إنسان ينتظر مدرسة أفضل، ومستشفى يحترم كرامته، وطريقاً يصلح لحياته، وفرصة عمل لأبنائه، وعدالة في توزيع المشاريع والثروة....

فلا تجعلوا ضعف هؤلاء فرصة لقوتكم ولا تجعلوا أصواتهم جسراً تعبرون من خلاله لمواقع النفوذ ،فالانتخابات تنتهي، والمواقع تتغير، والأحزاب تتبدل، لكن أمانة الناس تبقى شاهدة على أصحابها.