محمد جرو/جديد أنفو/الرشيدية
بعد مناشدات ومراسلات ،وتغطيات صحفية بغاية الضغط وترجمة مطالب المواطنين ،جاءت طلقة سد الحسن الداخل من الرشيدية تجاه سهل تافلالت ،حيث عم الفرح المزارعين والفلاحين الفلاليين ،بعد صبر طويل وجفاف كاد يقضي على النخيل بثمور المجهول والملوخية الفلالية وغيرهما من المزروعات المعروفة بالمنطقة ..
فقد تم يوم الإثنين 23 فبراير الجاري القيام بطلقة مائية انطلاقا من سد الحسن الداخل في إقليم الرشيدية، وذلك في إطار دعم السقي بكل من واحات زيز وسهل تافيلالت. وتندرج هذه العملية ضمن التدابير الرامية إلى توفير المياه الضرورية للأراضي الفلاحية بالمنطقة.
وتهم هذه الطلقة المائية واحات زيز التي تعتمد على الموارد المائية في أنشطتها الفلاحية، إلى جانب سهل تافيلالت الذي يشكل مجالا فلاحيا مهما بالإقليم. وتأتي هذه الخطوة من أجل تمكين الفلاحين من الاستفادة من المياه في الوقت المناسب.
ويبلغ حجم الطلقة المتوقع 36 مليون م3، وهو حجم مهم يوجه خصيصا لسقي واحات زيز وسهل تافيلالت. ويعكس هذا الرقم أهمية العملية ودورها في تلبية حاجيات السقي بالمنطقة.
وتندرج هذه العملية في سياق تدخلات وكالة الحوض المائي لكير- زيز- غريس، التي تسهر على تدبير الموارد المائية بالحوض وضمان توجيهها وفق الحاجيات المسجلة، خاصة في ما يتعلق بسقي الواحات والسهول الفلاحية.
|
|