جديد انفو - متابعة

تعرف مناطق بالجنوب الشرقي للمغرب الانتشار المتسارع لعدوى “الليشمانيا” الجلدية، خاصة في مناطق فزواطة وتمكروت بإقليم زاكورة، وجماعة الجرف بإقليم الرشيدية، وسط مطالب حقوقية ومدنية بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية ومصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجماعات الترابية من أجل محاصرة الداء وعلاج المصابين.

ونبّهت جمعية “أصدقاء البيئة” بإقليم زاكورة إلى أن جماعات ترابية عديدة بالإقليم، وخاصة فزواطة وتمكروت، “تعيش وضعا صحيا مقلقا نتيجة الانتشار الواسع لهذا الداء”.

وأفادت الجمعية ذاتها، ضمن بيان لها، بأن عدد الإصابات، حسب المعطيات المتوفرة، يزيد عن 400 حالة، “مع تسجيل معاناة كبيرة في صفوف السكان، وخاصة الأطفال، في ظل غياب طبيب بهذه الجماعات؛ الأمر الذي ينذر بتفاقم الوضع الصحي”.

و أضاف  البيان  أن العدوى الطفيلية المذكورة تنتقل إلى الإنسان عن طريق لسعة ذبابة الرمل المصابة، وتظهر أساسا في شكل إصابات جلدية وتقرحات قد تترك ندوبا، كما توجد منها أشكال حشوية أكثر خطورة. وتساهم في انتشار هذا الداء قوارض عديدة، وخاصة الجرذان، وتراكم النفايات والمواد العضوية ووجود بؤر التلوث والظروف الملائمة لتكاثر ذبابة الرمل.