جديد انفو/ الرشيدية

بجميع المدن المغربية  أطلقت السلطات المحلية حملة ميدانية صارمة لتوقيف الوسطاء والمضاربين (الشناقة) داخل سوق الأغنام بالأسواق  وذلك على خلفية تورطهم المباشر في التلاعب بأسعار أضاحي العيد وممارسة المضاربات غير القانونية.

مرتادو السوق  بحي المسيرة من ساكنة الرشيدية الذين أخذت الجريدة  برأيهم يوم الاربعاء 20 ماي 2026 والذين  يزورون السوق يوميا في الصباح والمساء علهم يجدون أضحية مناسبة في الثمن وفيها بعض المواصفات فقط لأداء الشعيرة الدينية أكدوا أنهم يصادفون شناقة يتقمصون شخصيات كسابة يلبسون الجلباب ويضعون عمامة لتوهيم الناس والسلطة بأنهم كسابة والناس يعرفونهم : بعضهم يبيع التمر، وبعضهم يبيع الملابس  - فراشة - وبعضهم متقاعدون في وظائف مختلفة وكلهم يبحثون عن ضحايا من الموظفين او غيرهم من اجل - تكشيطهم - وابتزازهم . وهنا يجب أن تتدخل السلطة بحزم بضبط الكسابة الحقيقيين والذين ينتحلون الصفة لزجرهم حتى يتسنى للناس اقتناء الاضاحي بثمن معقول .

تحرك المصالح المختصة ضرورة لخلق مصالحة بين المسؤولين والساكنة في منطقة تعرف الهشاشة بشتى انواعها ، ومن واجب المسؤولين تنزيل أوامر رئيس الحكومة حيث أصدر قرارا عرفه وقرأه الجميع دون ادراك  التنزيل والذي يقضي بإقرار تدابير مؤقتة تروم تنظيم عمليات التسويق واتخاذ إجراءات زجرية صارمة في حق المخالفين، تحت طائلة العقوبات الحبسية والغرامات المالية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات.

شناقة الرشيدية يعترضون  طريق مربي الماشية بمجرد وصولهم إلى السوق، لإجبارهم على بيع مواشيهم بأسعار بخسة، ليقوموا بعد ذلك بإعادة عرضها للعموم بهامش ربح خيالي وفروقات 'سعرية ' حادة، مما يثقل كاهل الأسر بالرشيدية  وحرمان اسر اخرى  من شراء الاضاحي .

على السلطة من جديد تفعيل المساطر والمراقبة  لا أخذ ملفات في اليد والجولان  في السوق لنصف ساعة ثم تعود الامور لحالها دون نتائج ملموسة وما بهذه الطريقة تنزل المساطر لحماية المواطنين وعلى 'لمقدمين والشيوخ' ان يقوموا بالواجب وتحت المراقبة ايضا لتسير العملية بما يراه المواطن مناسبا،  فالأمر  يستدعي الزجر من السلطات بالتواجد في السوق بحركية مستمرة ودون ترك الفرصة لخلايا الشناقة للتحرك واسئناف النشاط وتفعيل المساطر كما وقع في مدن مغربية عديدة.