جديد انفو ـالرشيدية /متابع
في أجواء أكاديمية اختتمت أمس الثلاثاء 12 ماي 2026 بالمركب الثقافي تاركة بالرشيدية، فعاليات الدورة الأولى من الأيام العلمية المنظمة من طرف المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالرشيدية، بشراكة مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرشيدية، تحت شعار: “الصحة الجنسية والإنجابية عند المرأة، جهة درعة تافيلالت نموذجاً”، حيث شارك في هذه الدورة نخبة من الباحثين والمهنيين والطلبة و الشركاء المؤسساتيين، كما تميز هذا اللقاء العلمي بعقد سلسلة من المحاضرات والورشات واللقاءات ذات القيمة المضافة العالية لفائدة الطلبة والمهتمين بصحة الأم والطفل حيث تم التطرق الى عدة محاور :
ويتعلق الأمر بمواضيع مرتبطة، على الخصوص، بتنظيم الأسرة، والحمل والولادة وصحة الأم، ومكافحة الأمراض المنقولة جنسياً، والصحة الإنجابية والسياسات العمومية والبرامج الصحية ذات الصلة. وفي كلمة بالمناسبة، قال المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، محمد الخصال، إن الصحة الإنجابية، باعتبارها إحدى الأولويات الوطنية في مجال الصحة، تدرج بانتظام ضمن الاستراتيجيات القطاعية للوزارة الوصية كمكون أساسي لتحسين الحالة الصحية للسكان وتكريس الحق في الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية. وأضاف المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، في هذا الصدد، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعدت أول استراتيجية وطنية للصحة الجنسية والإنجابية للفترة 2011-2020، قبل أن تطلق، بتاريخ 15 دجنبر 2021، الاستراتيجية الثانية 2021-2030، والمبنية على خمسة مبادئ توجيهية، هي احترام الحقوق، والخدمات المتمحورة حول صحة الأم والطفل، وجودة الخدمات، والإدماج، والنتائج القائمة على الأداء. كما أبرز التحولات التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية على مستوى رقمنة البنيات الصحية، كما أشار المدير الجهوي على أهمية تشجيع البحث العلمي وكذا جعل هذا الملتقى العلمي تقليد سنوي تماشيا مع الورش الملكي لإصلاح المنظومة الصحية ومواكبة التطور الذي يعرفه القطاع الصحي عالميا ووطنيا والتوجه نحو استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة و الذكاء الاصطناعي في العلاج وتسيرالمؤسسات الصحية و التكوين الأكاديمي.
وفي كلمة له شدد الدكتور حجاوي محمد، في نفس الإتجاه على أهمية هذه اللقاءات العلمية المرتبطة بالصحة الإنجابية والتي تشكل ركيزة أساسية ضمن السياسات العمومية الصحية، بالنظر إلى ما يترتب عنها من انعكاسات مباشرة على صحة الأم والطفل، وكذا على المؤشرات الصحية الوطنية، بالإضافة إلى عدد من التحديات التي تواجهها جهة درعة-تافيلالت بالنظر إلى خصوصياتها الجغرافية والديمغرافية، مما يستدعي توحيد جهود جميع المتدخلين من أجل بلورة حلول مبتكرة لفائدة الساكنة.
|
|