محمد جرو/الطنطان/ جديد انفو

قالت ' خديجة اللا ' رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية،أن المرحلة القادمة من الممارسة الرياضية لكرة القدم بنون النسوة ،ستكون "صارمة ولا مجال فيها للعشوائية" ،بحيث تفرض تواجد ذوي الإختصاص لرسم ملامح مرحلة جديدة لتنزيل المشروع التنموي الجديد ،انسجاما مع التوجهات الملكية ،والتي تفرض النهوض الحقيقي بالرياضة النسوية ببلادنا ..

ذات المتحدثة ،شددت في تصريحات حديثة ،أن الموسم الرياضي 2026/2027 سيكون حتما محطة مفصلية بالانتقال من "مرحلة التأسيس الى مرحلة الإنتاج" وحصد النتائج وقالت في هذا الصدد"قطار التنمية انطلق ومن أراد الإنخراط،فأهلاً وسهلاً في كل المحطات، لأننا نضع أنفسنا رهن إشارة كل المبادرات الجادة التي تخدم كرة القدم النسوية”.

ومن أهم مشاريع الموسم التي بسطتها رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية ،خدبجة اللا :

-إطلاق القسم الوطني الثالث لكرة القدم النسوية، لتوسيع قاعدة الممارسة.

-تعزيز التكوين للفئات الصغرى باعتباره حجر الأساس لأي نجاح مستقبلي.

-تنظيم بطولات U16 وU19 لصقل المواهب وضمان الاستمرارية.

-تطوير كرة القدم النسوية داخل القاعة التي انطلقت بشكل استثنائي هذا الموسم، على أن تتحول ابتداءً من الموسم المقبل إلى مورد دخل حقيقي للاعبات، وفق دفتر تحملات واضح وصارم.

وبشكل حازم لقائدة سفينة كرة القدم النسوية بمعية فريق عملها ،وتفاعل الأندية والجمعيات الرياضية والمجتمع المدني والإعلام ،أكدت خديجة اللا رئيسة العصبة أن المرحلة القادمة ستعرف "القطع مع كل أشكال الإسترزاق والتشويش على المشاريع الرياضية"، وشددت على أن "الكفاءة والإلتزام هما المعياران الوحيدان للانخراط في هذه الدينامية الجديدة."

لتختم بالتأكيد على أن العاملين في الميدان هم الأدرى بحاجيات اللاعبات، وأن النهوض بالرياضة النسوية لن يتحقق إلا "بتكاثف الجهود والعمل الجاد، مستحضرة التوجيهات الملكية بأن الرياضة قاطرة للتنمية"، وهو الشعار الذي تسعى العصبة إلى تجسيده على أرض الواقع،وتنزيل كلما يتعلق بتطوير كرة القدم وسط العنصر النسوي وفق منظور حقوقي شامل ،وفي هذا الصدد ،أصدر الإتحاد الدولي لكرة القدم -فيفا-مؤخرا قرارا يلزم المنتخبات الوطنية والعصب والجامعات والأندية بضرورة إشراك العنصر النسوي ضمن الأطقم التقنية ببطولات كرة القدم وبمستوياتها ،وتواجد على الأقل مدربتين أو مساعدتين بدكة الإحتياط ...