زايد جرو - الرشيدية / جديد انفو
في خطوة نوعية بمؤسسة الحسن الأول بأوفوس في إطار مباراة المغرب والكامرون التي خلقت التشكيك لدى المتتبعين في صعوبة هزم فريق الكامرون اليوم الجمعة 9 يناير الجاري ،المباراة التي تابعها الجميع كل بطريقته ووسيلته حيث ارتأى الطاقم الإداري للمؤسسة بأوفوس أن يخلق حدث الفرجة ويدخل الفرحة باللمة التربوية للمتعلمين والمتعلمات بالقسم الداخلي في الوقت الذي تكاثفت فيه فروض المراقبة المستمرة في الأسدوس الأولى.
وتأتي المبادرة في إطار زحمة التعب، ولخلق نوع من الدفء بين المتعلمين خصص الطاقم التربوي قاعة وشاشة لمتابعة المباراة لتنزيل شعار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة 'من اجل مدرسة ذات جودة' في كل الجوانب: التربوية والتعليمية والرياضية, لتُسهم مشاهدة مبارة كرة القدم في ترسيخ قيم نبيلة لدى المتعلمين، من احترام للروح الرياضية، واحترام لقواعد اللعبة، وتقبّل الربح والخسارة، والعمل الجماعي. فالفرجة الواعية بين المتعلمين تتيح التعرف على النماذج الإيجابية في الانضباط والالتزام، وتغرس فيهم ثقافة المنافسة الشريفة.
اللقاء التربوي والكروي بالمؤسسة عزز الانتماء والهوية الجماعية فخلقت الفرجة الكروية شعورًا بالانتماء، سواء للمدرسة أو للفريق الوطني، مما يعزز القيم الوطنية ويقوّي الروابط الاجتماعية بين المتعلمين. كما ساهم في تنمية الإحساس بالهوية المشتركة وروح التضامن وأهمية الدعم والتوازن النفسي والتفريغ الوجداني.
اللقاء خلق متنفسًا نفسيًا للمتعلمين، حيث ساعدهم على تخفيف الضغط الدراسي والتوتر اليومي. فالانخراط في متابعة المباراة منحهم لحظات من الصبر ولحظات من المتعة والتشويق، ما سينعكس إيجابًا على حالتهم النفسية واستعدادهم لاستئناف النعلمات من جديد وتحفيز الاهتمام بالرياضة والممارسة البدنية لديهم.
المؤطرون والإداريون خلقوا بالبسيط بوابة أساسية لاستثمار كرة القدم كوسيلة بيداغوجية، من خلال ربطها بمواد دراسية مختلفة، كالتربية البدنية، والتربية على المواطنة، واللغات والتواصل. فالتحليل والنقاش، والعمل الجماعي المرتبط بالمباراة يعلم الاحترام ويزيد من الانضباط حين يوجّه توجيها تربويا داخل الوسط المدرسي، ويصبح أداة فعالة لبناء شخصية المتعلم المتوازنة، وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز العلاقة بين الترفيه والتعليم، بما يخدم أهداف المدرسة في التنشئة والتكوين والتعلمات الأساس.
هنيئا للفريق الوطني والشعب المغربي بهذا الفوز وهنيئا لمؤسسة الحسن الأول بأوفوس بطاقمها التربوي الذي خلق الفرجة والتوعية في هذه الظروف النفسية الصعبة للمتعلمين بعد جهد جهيد في أواخر نهاية الأسدوس الأول.
|
|