جديد انفو - متابعة

لازالت لدغات العقارب والأفاعي تتربص بأطفال جهة درعة تافيلالت أحد الجهات المهمشة بالمغرب في جميع الأصعدة.

هذا، وكانت آخر ضحية لهاته اللدغات، طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، والذي تعرض بمسقط رأسه تيمولا بجماعة أيت ولال التابعة لاقليم زاكورة، (تعرض) للدغة أفعى من نوع “كوبرا”.

وبحسب ما وردنا من معطيات، فإن الطفل كان يلعب بجوار منزل عائلته، قبل أن تلدغه أفعى من نوع “كوبرا” لترديه قتيلاً بعد دقائق قليلة فقط من اللدغة.

وتعود بنا هذه الواقعة الصادمة الى أخرى مماثلة والتي راح ضحيتها العديد من أطفال جهة درعة تافيلالت، إما بسبب خطورة اللدغة أو بسبب غياب الأمصال المضادة للسموم بالمستشفيات.

وفي هذا الصدد أكدت فعاليات حقوقية محلية في تصريحات متفرقة للموقع، أنه من غير العادي أن تمر مثل هكذا من الوقائع المؤلمة مرور الكرام، دون أن تُظافر الجهات المختصة، لاسيما القائمين على الشأن الصحي بجهة درعة تافيلالت من خلال التحسيس بخطورة سموم العقارب وكذا مختلف الزواحف السامة.

ويُعدّ اقليم زاكورة من الأقاليم التي تعرف خلال فصل الصيف انتشارا واسعاً للعقارب والزواحف السامة القاتلة، هذه الأخيرة التي تضطر للخروج من جحورها بسبب الحرارة المفرطة وهو ما يعرض ساكنة المنطقة لخطرها خاصة الأطفال.