جديد انفو - متابعة
يكرّس حضور السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض، يومي 25 و26 أكتوبر 2026، مكانة المغرب داخل منظومة التعاون الأمني العربي، ويبرز الحضور المؤسساتي للمملكة في الهيئات الإقليمية المعنية بتطوير السياسات الأمنية والتكوين المتخصص.
وتكتسي مشاركة السيد حموشي، الذي يشغل عضوية هذا المجلس لولاية ثانية، أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به الجامعة في تحديد التوجهات الاستراتيجية للتكوين والتدريب والبحث العلمي في المجالات الأمنية والشرطية والقانونية والتقنية. وهو ما يجعل هذا الموعد منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والأكاديمية العربية.
وقد ترأس أشغال الاجتماع وزير الداخلية السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، بمشاركة مسؤولين وفاعلين في مجالات الأمن والبحث العلمي. وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة التوجهات العامة لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، باعتبارها مؤسسة أكاديمية متخصصة في إعداد الكفاءات وتطوير الخبرات الأمنية.
ويعكس حضور السيد حموشي في هذا المحفل العربي انخراط المغرب في جهود تحديث المنظومات الأمنية، وتعزيز التعاون المؤسساتي، وتطوير القدرات البشرية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في طبيعة التهديدات والتحديات العابرة للحدود.
كما أن تجديد عضوية السيد حموشي لولاية ثانية يكرّس استمرارية الحضور المغربي داخل هذه الهيئة، ويفتح المجال أمام مواصلة الإسهام في النقاشات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل التكوين الأمني العربي، في سياق تتزايد فيه أهمية تبادل التجارب وتكامل الخبرات لمواجهة التحديات المشتركة.
|
|