زايد جرو -الرشبدية /جديد انفو

في مشهد تربوي وإنساني نادر، اختار مدير ثانوية الحسن الأول التأهيلية بأوفوس، التابعة لإقليم الرشيدية، أن يغادرادارته ويتوجه إلى بيوت المتفوقين في امتحانات البكالوريا دورة 2026 مساء يوم الاثنين 22 يونيو الجاري مرفوقًا برئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومختص اجتماعي  وأستاذ من المؤسسة حاملين معهم رسائل التقدير والاعتراف، ومفاجآت تمثلت في حواسب محمولة وشواهد تقديرية للتلاميذ المتفوقين عن كل مستوى من مستويات الثانية باكالوريا بالمؤسسة ، تشجيعاً لهم على مواصلة مسار التفوق والنجاح في خطوة تروم دعمهم في مسارهم الجامعي المقبل، وتمكينهم من الوسائل الرقمية الضرورية لمواصلة التحصيل العلمي والبحث الأكاديمي في ظروف أفضل.

ولم تكن هذه المبادرة مجرد عملية توزيع لجوائز، بل شكلت لحظة اعتراف رمزي بقيمة الاجتهاد والمثابرة، داخل محيطهم الأسري، وتقاسم فرحة النجاح مع آبائهم وأمهاتهم الذين كانوا شركاء حقيقيين في صناعة هذا التميز.

وخلفت المبادرة أصداء إيجابية واسعة في أوساط الأسر والفاعلين التربويين بالمنطقة، الذين اعتبروها نموذجاً راقياً في التحفيز التربوي، ورسالة واضحة مفادها أن التميز لا يمر مرور الكرام، بل يجد من يقدره ويحتفي به.

وأكد عدد من أولياء الأمور أن هذه الالتفاتة تركت أثراً عميقاً في نفوس أبنائهم، وعززت لديهم الشعور بالفخر والانتماء إلى مؤسسة تعليمية تجعل من تشجيع المتفوقين أولوية تربوية وإنسانية.

ويرى متتبعون للشأن التربوي أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة الاستحقاق داخل المؤسسات التعليمية، وتحفز باقي التلاميذ على بذل المزيد من الجهد لتحقيق نتائج مشرفة، كما تعزز جسور الثقة والتواصل بين المدرسة والأسرة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعلمات وتشجيع التميز المدرسي، حيث تحولت ثانوية الحسن الأول بأوفوس، من خلال هذه المبادرة، إلى نموذج يحتذى به في الاحتفاء بالنجاح وربط التفوق الدراسي بقيم الاعتراف والتحفيز.

الفعل التربقوي رسالة بليغة مفادها أن المدرسة ليست فضاءً للتعلم فقط، بل مؤسسة لصناعة الأمل والاعتراف بالمجتهدين، وأن تكريم المتفوقين يبدأ أحياناً بطرق أبواب بيوتهم والاحتفاء بهم وسط أسرهم، حيث تكون فرحة النجاح أكثر صدقاً وعمقاً.

ويتعلق الأمر ب :

- التلميذة: نهيلة عثماني بمعدل 18،01 ( الثانية باكالورياعلوم انسانية خيار فرنسية )،

- التلميذة فاطمة الزهراء السهلاوي بمعدل 17،32 ( الثانية باكالوريا العلوم الفيزيائية خيار فرنسية )،

- التلميذة مليكة باديس بمعدل 15،11 ( الثانية باكالوريا الآداب خيار فرنسية )،

- التلميذة خديجة باديس بمعدل 13،34 ( الثانية باكالوريا علوم الحياة والأرض