جديد أنفو - متابعة
كشف مصدر مسؤول، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، حقيقة الجدل الدائر حول غياب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، نافيا بشكل قاطع كل الشائعات التي روجت على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص “اختفاء” المدير أو هروبه خارج أرض الوطن، ومؤكدا أن الأمر يتعلق بترتيب داخلي مؤقت لضمان السير العادي للمؤسسة.
وأوضح المصدر ذاته أن المدير مصطفى السليفاني، كلف شخصيا مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين قبل العطلة الصيفية بتدبير شؤون الأكاديمية لتفادي أي فراغ إداري، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للدخول المدرسي وضمان استمرارية المرفق العمومي.
ونفى المصدر الخاص لجريدة “العمق” صحة كل ما يتم تداوله من أخبار حول هروب المدير إلى خارج أرض الوطن، واصفا هذه الأنباء بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة وأنه اطلع عليها كغيره وهي معلومات مغلوطة بالكامل.
وأكد المتحدث أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لم تعين إلى حدود الساعة أي مسؤول جديد على رأس الأكاديمية، وأن ما يقوم به الفريق المكون من رئيس المركز وبعض المسؤولين بالأكاديمية هو تدبير داخلي محض تم بتكليف من المدير نفسه، مشددا على عدم توصل أي إطار آخر بأي وثيقة تكليف رسمية من الوزارة.
وأشار المصدر إلى أن فريق العمل يقوم بتسيير شؤون الأكاديمية بشكل طبيعي، بما في ذلك تمثيلها لدى المصالح الخارجية، بهدف وحيد هو الحفاظ على السير العادي للأكاديمية وتمرير الدخول المدرسي في أفضل الظروف.
المصدر: العمق المغربي