زايد جرو -  الرشيدية / جديد انفو .

منذ أكثر من 15 سنة والمنشغلون والمهتمون بالأمن الغذائي  وحروب الساكنة مع  الماء والتغيرات المناخية  وهي تطالب بمشروع الطرق السيارة للماء ،الموضوع  المطروح على طاولة المشاريع التنموية  التي تنتظر تمويلا كبيرا  بالمغرب لربط الأحواض المائية، و نقل المياه من الأحواض التي تسجل فائضا  إلى أحواض تعرف خصاصا كببيرا .
وحسب المتتبعين انه منذ  2010، كانت الميزانية المقدرة لهذا المشروع الهام تعادل 30 مليار درهم، و هي تقريبا نفس ميزانية القطار السريع ما بين طنجة و القنيطرة و اتجهت آنذاك  الدولة إلى مشروع القطار السريع، و تم التخلي عن مشروع الطرق السيارة للماء ليتم تدارك الأمر في بعض الاحواض .

وضعية السدود بالشمال وتداعيتها على المدن المجاورة يستدعي التفكير بجدية في نقل المياه الى السدود التي تعرف خصاصا كبيرا لتجنب الفواتير الكبيرة في التخلي عن هذا الاختيار، ودرعة تافيلالت لم تعد فقط في حاجة الى الطرق السيارة التقليدية ونفق تيشكا بل اصبحت الحاجة ملحة للتفكير في كيفية نقل المياه اليها او الى الاقاليم المجاورة للشمال والقريبة منه والتكلفة ستكون اقل كالنقل لوجدة وفكيك وبوعرفة وكرسيف ...

التفكير في الطريق السيار للماء لدرعة تافيلالت يبدو للكثير حلما وصعب المنال ومن اي جهة ستبدأ هذه الطريق، لكنه توجس ينجلي كما انجلت صعوبة شق جبال تيزي ن تلغمت اذا كانت الارادات قوية للتحدي، وكما سيتم تمديد الانابيب و ' تجبيدها ' وتمديدها أرضا وجبالا ووديانا  وانهارا من افريقيا جنوب الصحراء الى اوروبا عبر المغرب يمكن تمديد 'أبناء' هذه الانابيب من الشمال للجنوب وللجنوب الشرقي، وعلى مجلس الجهة الحامل للمشروع التموي بالجهة  مع الشركاء ان ' يخمر الفكرة ' وان تحظى ذات يوم بالمناقشة من مهتمين ومختصين في المجال،  كما تم نقل المياه من حوض سبو الذي يتوفر على وفرة في المياه نسبيا إلى حوض أبي رقراق الذي من خلاله تمت تلبية الطلب على مستوى الرباط والدار البيضاء،ووصلت كلفة المشروع 6 مليار درهم، مشروع يتضمن مضختين ضخمتين و66 كيلو مترا من الأنابيب الفولاذية بقطر 3200 مليمتر مستوردة من تركيا وبصبيب 15 لترا في الثانية.